ابراهيم الأبياري

463

الموسوعة القرآنية

ويجوز أن تنصبه ب « فليأتوا » ؛ أي : فليأتوا بشركائهم في هذا اليوم ، فلا يحسن الابتداء به . 43 - خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ « خاشعة » : نصب على الحال ، من المضمر في « يدعون » ، أو من المضمر في « يستطيعون » ، و « أبصارهم » : رفع بفعلها ، و « ترهقهم » : في موضع الحال ، مثل الأول ، وإن شئت : كان منقطعا من الأول . 44 - فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ « من » : في موضع نصب ، على العطف على المتكلم ، وإن شئت : على أنه مفعول معه . 49 - لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ « أن » : في موضع رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ؛ ولا يكاد يستعمل مع « لولا » عند سيبويه إلا محذوفا ؛ والتقدير : لولا مداركة اللّه إياه لحقته ، أو : استنفدته ، وشبهه ، و « لنبذ » : جواب « لولا » ، وذكّر تداركه » ، لأن النعمة والنعم ، بمعنى ، فحمل على المعنى . وقيل : ذكّر ، لأنه فرق بينهما بالهاء . وقيل : لا تأنيث ، النعمة : مؤنث غير حقيقي ، إذ لا ذكر لها من لفظها . وفي قراءة ابن مسعود : « لولا أن تداركته » ، بالتاء ، على تأنيث اللفظ . « وهو مذموم » : ابتداء وخبر ، في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في « نبذ » . 51 - وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ « أن » ، عند الكوفيين ، بمعنى : « ما » ، و « اللام » بمعنى : « إلا » ؛ وتقديره : وما يكاد الذين كفروا إلا يزلقونك . و « إن » ، عند البصريين : مخففة من الثقيلة ؛ واسمها مضمر معها ، و « اللام » : لام التأكيد ، لزمت هذا النوع لئلا تشبه « إن » التي بمعنى « ما » .